العاملي
524
الانتصار
- وقال الجوهري في الصحاح : 2 / 689 : سنمار : اسم رجل رومى بنى الخورنق الذي بظهر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس ، فلما فرغ منه ألقاه من أعلاه فخر ميتا كيلا يبنى لغيره مثله ، فضربت به العرب المثل فقالوا : جزاء سنمار . قال الشاعر : جزتنا بنو سعد بحسن . . . جزاء سنمار وما كان ذا ذنب . وقال البكري في معجم ما استعجم : 1 / 203 : أنقرة ، بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر القاف ، بعدها راء مهملة ، على وزن أفعلة : موضع بظهر الكوفة ، أسفل من الخورنق ، كانت إياد تنزله في الدهر الأول ، إذا غلبوا على ما بين الكوفة والبصرة ، وفيه اليوم طيئ وسليح . انتهى . ولعل اسم أنقرة التركية جاء من هنا لأن جند طي فتحوت أرضها ؟ - وقال ابن منظور في لسان العرب ج 2 ص 153 : حديث الشعبي : أنه كان بظهر الكوفة فالتفت إلى بيوتها ، فقال : هذه كفات الأحياء ، ثم التفت إلى المقبرة ، فقال : وهذه كفات الأموات ، يريد تأويل قوله ، عز وجل : ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا . - وقال ابن منظور في لسان العرب : 9 / 624 : الأعرابي : النجفة المسناة ، والنجف التل . ال الأزهري : والنجفة التي بظهر الكوفة ، وهي كالمسناة تمنع ماء السيل أن يعلو منازل الكوفة ومقابرها . - وقال الزبيدي في تاج العروس : 4 / 58 : الغريان : مثنى هما بظاهر الكوفة حيث قبر أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، زعموا أنهما بناهما بعض ملوك الحيرة .